مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

رسل الله.. حَمَلة مشاعل النور للبشرية.

رسل الله.. حَمَلة مشاعل النور للبشرية.

كيف يعمل الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- في ذلك؟ عملية الإخراج هذه (من الظلمات إلى النور) كيف تتم؟ يرسل الله إلى عباده رسلاً، هؤلاء الرسل يأتون بهذه التعليمات، بهذه التوجيهات من الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- في كتب يأتون بها، يترافق مع ذلك: الدور العملي المباشر (مع ما يقدمونه، مع ما يبلغونه)؛ فالرسل والكتب هما: الثنائيان المتلازمان لمشروع الهداية الإلهية لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، تجمع وتأتي تلك المفاهيم، تلك التعليمات، تلك التوجيهات، المعبر عنها بالنور؛ لأنها تضيء لنا دربنا في هذه الحياة، ومسارنا في هذه الحياة، حتى لا نضيع ولا نتيه، تأتي مع الرسل، قبل أن تكون مكتوبة تبلغ، وتكتب، وتوثق للبشرية، ويترافق معها نشاط ودور محوري ورئيسي، مثلاً: الرسول نفسه معنيٌ بعملية التبليغ: يكلم الناس، يبلّغهم، يتلو عليهم من الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى-: (تلك التوجيهات، تلك المفاهيم، تلك التعليمات، تلك البصائر، تلك التوضيحات)، يترافق مع ذلك أن يكون هو معنياً إلى حدٍ كبير، ومرتبطاً- بشكل رئيسي ومحوري- بتلك التعليمات، يكون هو: أول من يفهمها، من يستوعبها، من يؤمن بها، من يـتأثر بها، من يجسدها، من يطبقها، من يلتزم بها، من يمثل القدوة في أدائها، من يرعى في النشاط العملي، والسعي العملي في الواقع البشري: العمل على إقامتها، على توجيه الناس في إطارها، على تحريك الناس من خلالها، على تفهيم الناس بها؛ حتى لا يفهموها الفهم الخاطئ، أو الفهم الناقص، أو الفهم القاصر .يعمل على دفع الناس للالتزام بها، على مواجهة كل التحديات التي تعترضها؛ لأنه يحصل ردة فعل في الواقع البشري،

اقراء المزيد
تم قرائته 444 مرة
Rate this item

النظرة القرآنية للولاية الإلهية.

النظرة القرآنية للولاية الإلهية.

الرؤية القرآنية، وفق ما ورد في سورة المائدة، والتي كانت من آخر السور نزولاً في القرآن الكريم، وفي الآيات التي كانت من آخر الآيات التي نزلت في سورة المائدة،ومنها هذا النص: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ}، ولاية الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- مثلما هي ولاية الملك الحصري لهذا العالم بكله، وولاية الألوهية، وولاية الربوبية، هي- أيضاً- ولاية تشمل واقعنا نحن البشر؛ فنحن عبيده: (مفطورون، ومخلوقون، ومربوبون له؛هو ربنا، ملكنا، إلهنا؛ وأوجدنا لهدف، ولمشروع، ولدور)، وولاية تشمل- بالتأكيد- الجانب التشريعي: هو الذي يمتلك الحق -جلَّ شأنه- أن يقول لنا: [هذا حرام، وهذا حلال]؛ لأننا ملكه، وما بين أيدينا كله ملكه،

اقراء المزيد
تم قرائته 405 مرة
Rate this item

الرؤية الكهنوتية للولاية الإلهية.

الرؤية الكهنوتية للولاية الإلهية.

هذه الرؤية أتاحت المجال، وقدمت التبرير والشرعنة لأن يكون المعنيّ بإدارة شؤون الأمة الإسلامية (من هب ودب)، فقط يُمَكّن من الاستحواذ على واقع الأمة بقوة السلاح وإغراء المال، فمن تمكن أن يستحوذ على أمر الأمة، وأن يسيطر في واقع الأمة، مستنداً على قوة عسكرية وإغراء مادي، فكيف ما كان: [جاهلاً، جائراً، فاجراً، ظالماً، فاسقاً…] ما هناك عندهم مانع أبداً [يتفضل]، ويوجبون على الأمة كلها أن تطيعه شرعاً، وتصبح طاعته عملاً إيمانياً وعبادياً وقربة إلى الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- وتصبح مسألة تمكينه لممارسة هوايته في: الظلم، والبطش، والجبروت، والاستحواذ على أموال الأمة، وتكوين ثروة شخصية، وتحقيق أغراضه وأهوائه الشخصية- التي تكون المسألة الرئيسية بالنسبة له- تصبح مسألة مطلوبة شرعاً، وأنه أمر يجب التسليم به، والخنوع له، والخضوع له، والتقبل له!!. هذه رؤية غريبة عجيبة جدًّا، ورؤية مسيئة إلى

اقراء المزيد
تم قرائته 497 مرة
Rate this item

ولاية الله.. بين النظرة الصحيحة والقاصرة الخاطئة.

ولاية الله.. بين النظرة الصحيحة والقاصرة الخاطئة.

كيف ننظر في ساحتنا الإسلامية إلى الولاية الإلهية في امتداداتها الأخرى: (امتداد الهداية، امتداد التشريع، امتداد الإرشاد للعباد والتوجيه للعباد)؟. في ساحتنا البشرية، البشر دورهم في هذه الحياة، دورهم في هذا الوجود، دورهم في هذا الكون، دور بارز، دور أساسي، يختلف عن كثير من المخلوقات الأخرى التي لها دور محدود جدًّا، الدور البشري والدور الإنساني على الأرض: دور مهمٌ من أجله سخر للبشر ما في السماوات وما في الأرض، من أجله حمل البشر مسؤولية نأت وامتنعت عن حملها السماوات والأرض والجبال، فكيف ننظر في الساحة الإسلامية إلى الولاية الإلهية في بقية الأمور، ثم نعود إلى المنظور القرآني؟ البعض في العالم الإسلامي يعتبر أن الولاية الإلهية- في الحد الأكبر- هي ولاية خدمية، يعني: لا يستحون من الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- بمعنى: عندهم أن الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- معنيٌ في واقعنا كبشر، كعبيد له -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- أن يخلق، وأن يرزق، أن يحيي، أن يميت، أن يشفي مرضانا، أن يمنَّ علينا ويعطينا احتياجاتنا

اقراء المزيد
تم قرائته 398 مرة
Rate this item

ولاية الله في مدلولها الشامل.

ولاية الله في مدلولها الشامل.

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}، هذه الآية تتخاطب معنا، تعنينا نحن كل من ننتمي إلى هذا الإسلام، (الله هو ولينا)، فما هي هذه الولاية؟ ولاية الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى– هي:ولاية شاملة، الله هو ولي كل هذا الكون، هو ملكه، هذا الكون هو ملك لله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- الله وليه: خالقه، وفاطره، ومالكه، ومنشئه، ومكوّنه، وبارئه… الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- ولي هذا الكون لا شريك له في ذلك، ولا يملك أحد غيره في هذا الكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا في أي جزء من هذا العالم؛ فله -جلَّ شأنه- هذه الولاية: أولاً- أنه المالك لهذا الكون، وأنه -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- له ولاية الألوهية: هو وحده في كل هذا العالم المعبود بحق، لا معبود بحق إلا هو، وهو حصرياً يمتلك حق العبادة من كل الكائنات الفاهمة الواعية في هذا الكون، وله الملك على كل ما فيها من: (حيوان، وجماد… وغير ذلك.)؛ فله ولاية الألوهية، وولاية الربوبية: أنه هو وحده الرب -جلَّ شأنه- رب السموات والأرض وما بينهما، رب العالمين، وأن الجميع في هذا العالم- بلا استثناء- إنما هم عبيد له وملك له، ما هناك أحد يخرج عن هذه القاعدة: لا من الملائكة، ولا من الأنبياء، ولا من البشر، ولا من الجن… ولا من أي كائنات في هذا الكون وفي هذا العالم، الكل مربوبون، الكل عبيد،وهو -جلَّ شانه- رب العالمين: المالك لهم، المربي لهم، المهيمن عليهم… فهو -جلَّ شأنه- له ولاية الربوبية. ثم، يبتني على هذا أنه -جلَّ شأنه- الملك لهذا العالم: ملكوت السموات والأرض كله بيده، تحت سلطانه، وتحت أمره وقهره، هو المهيمن عليه بكله؛ ولذلك هو -جلَّ شأنه- المدبر لشئون السموات والأرض، فله- أيضاً- ولاية التدبير القائم المستمر الذي هو فيه مستمر، كما يعبّر في القرآن الكريم: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}، لم يخلق هذا الكون ثم يتركه هناك، ويبقى متفرجاً عليه إلى أين يتجه، وماذا يحصل فيه. |لا| متصرف فيه على الدوام، (حي قيوم) حسب التعبير القرآني، حي قيوم: قائم على الدوام، بلا انقطاع، بتدبير وتصريف شئون هذا الكون بكل ما فيه: (يحيي ويميت، يخلق ويرزق، يعز ويذل…)، وهكذا تصرف شامل، (يكوّر الليل على النهار، يولج الليل في النهار…) تصرف مستمر لا ينقطع

اقراء المزيد
تم قرائته 436 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر